Violence

قنصل بريطانيا في جامايكا يُقتل بجريمة دافعها رهاب المثليّة

وُجد جون تيري، قنصل بريطانيا في خليج مونتنغرو في جامايكا، مخنوقاً في غرفته، وبالقرب منه رسالة فيها: "هذا ما سيحدث لجميع المثليين" ومختومة بامضاء "رجل مثليّ". وكان القنصل قد شوهد برفقة شريكه قبل الحادثة. نذكر أنّ جامايكا هي من الدّول الأكثر كراهيةً للمثليّة الجنسيّة، اذ قد تصل عقوبة المثليّ لغاية عشرة سنين في السجن.

http://www.pinknews.co.uk/news/articles/2005-14021.html

«هيومان رايتس»: القتل العمد والتعذيب لرجال مشتبه بمثليتهم في العراق

السفير 18/8/2009: جهينة خالدية
تقول رواية الشاب العراقي المثلي الذي فقد «شريكه» بالقتل المتعمد: «كنا في وقت متأخر من الليل في نيسان، عندما جاءوا وخطفوا شريك حياتي من منزل أبويه. اقتحم البيت أربعة رجال ملثمين يرتدون ملابس سوداء. طلبوه بالإسم، شتموه وأخذوه. في اليوم التالي وجدت جثته في قمامة الحي. أعضاؤه التناسلية مستأصلة وجزء من حلقه قد انتزع. أشعر أن حياتي بلا معنى. محكوم علي بالقتل. ففي العراق يحترم بعضهم القتلة واللصوص أكثر من المثليين. أفضل خيار أمامي هو الانتحار».

العراق: ينبغي وقف أعمال القتل بسبب السلوك المثلي

قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن الميليشيات العراقية قد لجأت إلى شن حملة تعذيب وقتل متصاعدة تستهدف الرجال المشتبه في سلوكهم المثلي، ومن لا تبدو عليهم مظاهر "الرجولة" الكافية، كما لم تحرك السلطات العراقية ساكناً لوقف أعمال القتل. ودعت هيومن رايتس ووتش الحكومة العراقية إلى التحرك سريعاً للسيطرة على انتهاكات الميليشيات، ولمعاقبة الجناة، ولوقف انتشار العنف الذي يهدد أمن جميع العراقيين.

هجوم مدوي على مركز للمثليين في تل أبيب .. عملية إرهابية لا قتل

موقع منصّات
إميلي ديشه بيكير

ليلة السبت الماضي، دخل رجل مقنع على مركز جمعية المثليين والمثليات ومحبي الجنسين والمتحولين جنسياً، في تل أبيب، وفتح النيران بواسطة رشاش على مشاركين في نشاط للشباب المثليين الإسرائيليين. قتل في الحادثة شخصان وجرح 15 آخرين، معظمهم من المراهقين، ومنهم ستة بحالة خطرة، فيما هرب المعتدي المجهول سيراً على القدمين ولا يزال طليقاً حتى اليوم. في هذه الأثناء، حذر المجتمع المثلي في إسرائيل من أن سمعة إسرائيل بالتسامح قد تعرضت لضربة قوية.

ماذا حصل في ساحة ساسين؟

مساء الخميس، تفاجأ الناس في ساحة ساسين بمشهد وحشي. عدد من الأشخاص ينقضّون على رجُلين ويكيلون لهما بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل والعصي إلى درجة نزف الدماء، ثم يجرّونهم إلى وسط الشارع ويقومون بشتمهم و"فضحهم" ليتفّرج أهل الحي وروّاده. كلّ هذا بحجّة أنهما ظهرا وكأنهما يمارسان الجنس داخل أحد المباني قيد الإنشاء.
في اليوم التالي للحادثة، قامت صحيفة "لوريان لوجور" بتناول الخبر و اعتبرت إنّ المثليّة الجنسية تعرضّت لاعتداء مريع في الوقت الذي تنشط فيه جمعيات حقوق الإنسان دفاعاّ عن الحرية الشخصية. لكن، خلافاً لما نقلته الصحيفة، أكّد شهود عيان أنّ المعتدين كانوا بلباس مدني.

لقاء حواري في جمعية حلم

تحدثت عناني عن عمل" كفى" الذي يتمحور حول مواجهة العنف ضد المرأةن كما لفتت الى التنسيق المتواصل بين "كفى" و جمعية حلم في مجالات التدريب على الخط الساخن و التنسيق في العمل في ما يتعلق ب ضحايا العنف على اختلاف ميملهم الجنسية.

Two Saudis get first of 7,000 lashes for being gay

Tuesday, October 9, 2007, Posted at 6:49 GMT

Syndicate content